قالوا عنك كلاما له ذيول
وأن من هواك واهم مخبول
شق الطريق الى قلبه الأسى
و نهش إدراكه الذهول
لكننى لست مذهولا
ولم يزرنى ساعةً أفول
أنا من عالم كان وشيك الجنون
فى طريق التلاشى
يمضى فى سكون
أقبلت اليه
وأحييت منه الزهر و الغصون
فتجلت ريَّاته
و أبحر على ضياء هذى العيون
وأعد سفينه
فى هدوء
فى سكينة
بغير دق طبول
أراد الرحيل أليك
وهأنذا مسافر فى رحابك
و بين يديك
اطلب حريتى
ملتجئا اليك
أرجو عهدا من الامان يطول
وُعِدتُّ بالامانى
و غنيت
وأخذت اتمنى
لكن هيهات إلا خضوعى وإذلالى
و هيهات الرجوع
اطير اليك
فى سرى
وفى اعلانى
فى حلى وترحالى
وما إن يقولوا عنك
ومهما يقولوا
فقد وجدت نفسى
و حررت خيالى
ولن ابالى
لأنك انت
فى قرارتى رمق استعيده
لأتم كلماتى
وأحرر ذاتى
فأبشرى
قد لاح نور الفجر
و أنذوت أغلالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق