تسعى ورائى
ما ادراها اننى احمل شيئا يروق لها
ادفعها ؟لا
اضربها ؟لا
امد يدى على ظهرها حنانا
ليظنونى مجنونا ؟؟؟
مسافة المسير تكبر
و هى ورائى
خجل بان على وجهى
حتى انتصف الطريق
حديث خواطرى يزداد صخبا
و هى نظرات الناس من حولى
اكاد اتعثر فيها
اقع
و هى النجدة
بل هو ما صرفها عنى
انا لست اخافها
لا اخشاها
بل اخشى ان تمحو عنى وقارى
وهاهى تنصرف
و ترحل عنى
كما لو انها افاقت من سكرتها
حين لقينى
................................
احمد المليجى
حكايا *** احمد المليجى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق