الأربعاء، 14 فبراير 2018

هرة

  تسعى ورائى 
ما ادراها اننى احمل شيئا يروق لها 
ادفعها ؟لا 

اضربها ؟لا 

امد يدى على ظهرها حنانا

ليظنونى مجنونا ؟؟؟

مسافة المسير تكبر 

و هى ورائى 

خجل بان على وجهى 

حتى انتصف الطريق 

حديث خواطرى يزداد صخبا 

و هى نظرات الناس من حولى 

اكاد اتعثر فيها 

اقع 

و هى النجدة 

بل هو ما صرفها عنى 

انا لست اخافها 

لا اخشاها 

بل اخشى ان تمحو عنى وقارى 

وهاهى تنصرف 

و ترحل عنى 

كما لو انها افاقت من سكرتها 

حين لقينى
................................
احمد المليجى

حكايا *** احمد المليجى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...