تبادلنا الحديث
وتناولنا الحكايات و القضايا
قصصت عليها قصة ليث
وضعت رأسه فى الدنايا
سقط
وقد كان فى الاعالى
حديث الناس و كل البرايا
ليث من ليوث الوطن
ظن فى يوم أنه
يعرف الدقائق و الخفايا
تعالى
وجاء على أهله بالرزايا
فانتفض الشعب
و ثار ثورته
لكن الليث لا يبالى
بل كانت عادته فى كل يوم
أن ينظر فى المرايا
يهتم لمظهره فحسب
لا يبالى بحال الرعايا
الجوع أيها الملك
أكل القوم
و ذاع الموت بينهم
فثم الكثير من الضحايا
وهو لا يبالى
الأرض يامولاي
أجدبت
و قد أنفق المال و وزع العطايا
احذر الحاشية مولايا
هكذا تأتيه الوصايا
وهولا يبالى
حتى أسقط التاج منه
فقال يا بلوايا
قد جئت هذا بنفسى
قد ضل مسعايا
ثم تداولنا الحديث
وسردنا الايات والحكايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق