الأربعاء، 14 فبراير 2018

الى جوار حبيبتى



    انا و الانسان بداخلى 
سكنا العام الماضى
 بالقرب من دوحة 
فى منتصف الايام الخوالى 
ليالينا فرش و غطاء لاحلامنا
 نسرع الخطا و لا نبالى 
انه غادر قلبى اليوم 
ليتركنى اقاسى
 هى لهفة المت بقلبى 
فى ردهات العام الخالى
 لقيتنى عقبة ما هنالك 
لكن تحايلت عليها فانجابت 
و غادرت افكارى
 و حينها عاد الانسان الى داخلى
عاد الىَّ ضميرى 
و عاد الىَّ وجودى 
وواصلت احتمالى 
رحلتنا انتهت 
و فى حصيلتها
 لقيت غايتى و حلمى الغالى
 نور عينى فى نهاية هذا البيت من الزمان
 صار لى بيت فى المكان 
سكنت الى جوار حبيبتى
 و كل آمالى 
.......................
. الى جوار حبيبتى ,** احوال ** احمد المليجى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...