انا و الانسان بداخلى
سكنا العام الماضى
بالقرب من دوحة
فى منتصف الايام الخوالى
ليالينا فرش و غطاء لاحلامنا
نسرع الخطا و لا نبالى
انه غادر قلبى اليوم
ليتركنى اقاسى
هى لهفة المت بقلبى
فى ردهات العام الخالى
لقيتنى عقبة ما هنالك
لكن تحايلت عليها فانجابت
و غادرت افكارى
و حينها عاد الانسان الى داخلى
عاد الىَّ ضميرى
و عاد الىَّ وجودى
وواصلت احتمالى
رحلتنا انتهت
و فى حصيلتها
لقيت غايتى و حلمى الغالى
نور عينى فى نهاية هذا البيت من الزمان
صار لى بيت فى المكان
سكنت الى جوار حبيبتى
و كل آمالى
.......................
. الى جوار حبيبتى ,** احوال ** احمد المليجى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق