الثلاثاء، 27 فبراير 2018

مولاتى غير واثقة


                
    قالت  : هل تكتب شعرا ؟    
                                       

فقلت : و ما حاجتك إلى الشعر


قالت : أريد أن أشعر بذاتى


قلت : اليوم ليس لدى


وغدا  ربما ليس لدى


ولا أعدك بمثل هذا


   فهاأنت


أغلى  مما فى حياتى


وكل شىء  بيدى


أما قلبك


فهو الأسمى   مما عندى


وأما الشعر


فعنوان أخر لك


و صفة  وحال وخبر


وضمير جراحتى  و أناتى


و كل مصروف


فى أرواح حروفى

محسوبة على


فى ألواحى  و كتاباتى


فلا  تجعلى الشعر باب غرورك


و لا تجعلى منه مفتاح سرورك


واجعليه نبضا  للذكريات


فتستقر  أمورك


قد أخشى يا مولاتى 


أخشى عليك ممن يمدحونك


فكثيرهم يغرونك


والى الشر يجرونك


أنت أعز عندى من الشعر


و ما الشعر إلا


مثل بحر من بحورك


وما كان من شعور بذاتك


فهين  أمره


 أجيبى  ضميرك و لا تبالى


فما أروعك إن تلتفتى إلى  ذلك  


    فثم اعتدادك بذاتك 



 من ديوانى : رحيق 
احمد المليجى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...