
قالت : هل تكتب شعرا ؟
فقلت : و ما حاجتك إلى الشعر
قالت : أريد أن أشعر بذاتى
قلت : اليوم ليس لدى
وغدا ربما ليس لدى
ولا أعدك بمثل هذا
فهاأنت
أغلى مما فى حياتى
وكل شىء بيدى
أما قلبك
فهو الأسمى مما عندى
وأما الشعر
فعنوان أخر لك
و صفة وحال وخبر
وضمير جراحتى و أناتى
و كل مصروف
فى أرواح حروفى
محسوبة على
فى ألواحى و كتاباتى
فلا تجعلى الشعر باب غرورك
و لا تجعلى منه مفتاح سرورك
واجعليه نبضا للذكريات
فتستقر أمورك
قد أخشى يا مولاتى
أخشى عليك ممن يمدحونك
فكثيرهم يغرونك
والى الشر يجرونك
أنت أعز عندى من الشعر
و ما الشعر إلا
مثل بحر من بحورك
وما كان من شعور بذاتك
فهين أمره
أجيبى ضميرك و لا تبالى
فما أروعك إن تلتفتى إلى ذلك
فثم اعتدادك بذاتك
من ديوانى : رحيق
احمد المليجى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق