الأربعاء، 28 فبراير 2018

بشارة عاشق



إلى مصر اقبلوا تحية وسلاما
               فمصــــــــــر  نادت  والإله أجابا
واقصدوها بحب تجود لـــــــــــــــكم
              مــــن الطــيبات لا تفقدوا الصوابا
عيشوا لها بالقلوب وارجـــــــــــــــوا
              لـــها بالإخـــــــلاص دعاء مجابا
تحررت عيونها من رمـــــــــــــــــد
               دام عــــــــــاما فكأن النور غابا
تحررت وكانــــــــــــت رهن حبس
             لأنـــــــــــاس أقاموا لها الأنصابا
كل يوم يغرقون النـــــــــــاس عنتا
           يقولون دين الله و ســــاءوا خطابا
و يطرحون صــــــــــــــوت الرشد
           بِلَغْوٍ مِّنَ الــــــــــــكلام  كان عَيَّابا
أقسمت يا مصر بالذى خلق العبادا
          لافدينك وان كــــــــان البلاء سحابا
 و  إلى الناس  أسوق  بشــــــراى
           من عاداك يا مصر  ما بلغ النصابا
انت ضـــــــــــنى الروح ونعيمها
          ومـــــــــــن ظن غير ذلك خـــــابا
مرموقة فى  العالمين مجيدة أنت
        مقدسة أنت  شمــــــــسا وماء وترابا

هواك المســــــــك وطينك المجد
             والـــــــــــعز إلى رحـــــــــابك قد أنابا
قديما غناك إغريق قـــــــــائلينا
              هبة النيــــــــــل أنت والقول قد أصابا   
وناجتك قلوبهم بـــــــرغم بطش
           يا هبــــــــــــــة النيـــــل  مذنب وقد تابا
وبالقـــــــرآن أنت عزيزة مقربة
            ومن نبـــــــــــــــــى الإله  نلت اقترابا
طاف فيك الكليم  يدعو لـــــلإله
            فكــــــــــــــان منصورا مجملا خطابا
والمسيح عبد الله فيك أقــــــاما
           يدعو للواحــــــــــــــــد وما لاقى عتابا
و للإسلام كنت نصـــــــــرا فمن
            هـــــــــــؤلاء ؟ وكيف يرجون انتسابا ؟
أقاموا عاما بدعوى الإسلام وما
            أقـــــــــــاموا للإسلام حقا و لا جوابا
يا أهل مصر انتم أهل مــــــجد
           والعـــــــــــــــالم من دونكم كان ضبابا 
أقيموا لـــــحق عاد إليكم راشدا
         و دوموا على حـــــــــــــبها كدا واكتسابا
ولا تركنوا لقول المغرضين إنهم
         أعـــــــــــــــداء مصر قد فرقوا الأصحابا
انتم للعالمين طريق رشد فكونوا
         يصــــــــــــــــبحوا خلفكم أسرابا فأسرابا
قولوا لهم إن مصر بلاد حــب
            وفــــــــــــــــــى أرضها لقيتم الأحـبابا
قولوا لهم ان مصر بلاد طهر
           وثراها عــــــــــــــــــن الأمجاد ما غابا
غناك يا مصر قلبى    وما يكتفى
          إن عنــــــــــــــــاك يستهوى ألحانا عذابا
و لو  يوافيك من  عاشق فما يفى
          إن عشـــــــــــــــقك للقلـــــــوب قد أذابا

   **********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...