الأربعاء، 28 فبراير 2018

موئل


إلى وفق هواك أتحول
وللون عيونك أتجمل
لا اصنع  من غير  أمرك شيئا
ولا غير عيونك أتخيل
و لا عن نهيك يوما   أتثقل
أنا فى عيونك لون يتوسل
لو يكون لهواك الثوب فهو الأجمل
 أو كان ربيعا يتنسم
إن جئت لأمرك لا آثم
أو خطوت لنهيك لا أجرم
أنا غريق بعيونك يتعلق
يا ذات الجفن  ولا يوجل
أنا من ساخت أقدامه من قدم
قبل مجيئك بلا موطن
على رسلك يا زهو الروح  لا نعجل
من هام بعينك لا يخجل
من أطال هواك فلن يندم
ومن أحب لقاك  فلا يرحل
حبك فى الدنيا لى أمل
وعن حبك أبدا  لن أرحل
أحييت فؤادى عن بعد
فكيف هواك لو اقبل
أنا فى الدنيا يدوم سفرى
ولغير عيونك لا انظر
أنا من أحيته نظرتك
أنا من يبنيه هواك الأجمل
كيف ارحل ؟
 وفى أياديك المستقبل؟
وبكل لمساتك أتجمل
 أنا الأوحد
فى هواك يقينى  يتعالى
و حبك فى الروح يتأصل
على لوح خشبى مرسل
آتيك بروحى بلا مرجل
سفينى فى عيونك قد يغرق
فكيف يا عمرى أتحول ؟
فكيف يا عمرى أتبدل ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...