....................................
رددى اسمى مهما جرى
يا حبا فى روحى سرى
و أمهر من رجال الوغى
إذا استل سيفه ما وقع الحِرَى
سقيت قلبى الذى أنَّ
وقد جفاه من شوقه الكَرَى
فعاود الكرَّة مسرعا
فعاد غانما مكبِّرا
غداة أحببت العين منك
لقيت فؤادى مظفَّرَّا
فدانت له العدى ديمة
فأبدى النشيد وعبرا
ونظم القصيد سنيًّا معصفرا
فما يراد به إن لَقَى؟
أو صال الشوق فيه أو عسكرا
يا ليت لى طيبَ قول منك
إن حالى تأخرا...........
فيا مدينة حب أزهرا
زادك الجلال حسنا ونوَّرا
فى كل قصيد أنت مطلعه
فيا سعد قلبى بما أبصرا
دومى على الرواء هبة للفؤاد
من الله الذى جل وقدَّرا
فأنت حبيبة القلب وهيبة له
بين القلوب فى الورى
و رتلى قصيد مجد بصوتك
يا عسلا مصفى يا خيرًا منظرا
عيونك مفتاح الوجود لذاتى
فمن أجل منك يا هل ترى ؟
ومن أحسن من خطوط يديك رسماا
أنار لى الطريق وكان منبرا
رسم الإله فيها آيات جلاله
أيجيب الشوق قلب تحجرا؟
أو يشكر الصنيع من أنكرا ؟
يا من إياها ربى صورا
و المعصم الذى جل حسنه
تعشقه العيون ما يمَّن وما يسَّرا
فهل بغير حبك أحوز نصرا
وهل بغيرك قلبى تعطرا
هذى عينى إليك أسوقها
فردى علىَّ السلام مكررا
أنا إن عشت بغيرك ليلة
لقيت للموت بروحى معسكرا
أنا من غزته طلاسم خوف
فى هجر قلبك فهل ترى؟
اى قلب يعيش هكذا هجرا ؟
إن كان ذاك تصورا ؟
جعلت الروح باسمك لكنك
ما أجبت وعاد قولى قهقرا
فلا تقرئين لقلبى بيتا
بل تسوقين فيه مُنكَرا
أناجيك ولما تردى
ويصرخ الفؤاد وما درى
أن عينيك تلوح لغيره
فيا ويل قلبى مما تقدرا
حبك قد سما بقلبى
وكان لروحى عنبرا
فلا تسرفى فى هجر إننى
اصطلى بنار ما أدهاها منظرا
لو تعلمين ما بالفؤاد وما جرى
فكيف قلبك ما يرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق