اخيرا بكته الكلمات
قد كان يرثي آخر ابتسامة لها
و هى لا تجيب
و يحدث عنها و لما تبال
كناها و غناها
و لما اتاها رمته و ما رماها
فهو فى دمع
حتى تغمدته جراحة
و بكته الكلمات
...................................................................................
أحمد المليجى --
قد كان يرثي آخر ابتسامة لها
و هى لا تجيب
و يحدث عنها و لما تبال
كناها و غناها
و لما اتاها رمته و ما رماها
فهو فى دمع
حتى تغمدته جراحة
و بكته الكلمات
...................................................................................
أحمد المليجى --
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق