الأربعاء، 14 فبراير 2018

بكته الكلمات

اخيرا بكته الكلمات
قد كان يرثي آخر ابتسامة لها
و هى لا تجيب
و يحدث عنها و لما تبال
كناها و غناها
و لما اتاها رمته و ما رماها
فهو فى دمع
حتى تغمدته جراحة
و بكته الكلمات
 
...................................................................................
أحمد المليجى --

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...