دعنى أبث ألما لا يضاهى
ففى النفس ألم مــــــا تناهى
ان فى الروح غصة حشرجت
وكأن الروح صاعدة لمولاها
ولا من الوجد موقظ لقلب
تقلبت يسراه على أحلام بناها
و توغلت بين قيعانه رائحة الفناء
فما عسا الروح إن غلت يداها
يا ليت شعرى اى الحياة هذه
وأى الايام هذى التى قضيناها
من بلادنا صعاليك ومن الخليج
جمعوا الدنا من يسراها ليمناها
و أنت تقول لى عش على أمل
وكل الأمال قد خاب مسعاها
أى الصنيع يراه أمرؤ غير البكا
وما البكاء غير جراح فوق جرح علاها
ان من يعِش مثل عيشنا يافتى يندم
وقوال الحال منه هذى ما رجوناها
احلام و قد تلاشت امام اعيننا ما لها
يؤتاها للجرذان من ادناها لمنتهاها
و فى الصدر علة لو تراها اخى وجراحة
لله اعلم بالفحيح منها ما تغشاها
وكم نشكو وما من سامع لنا
غير الاله يعلمها بأقصاها و أدناها
وكم نشكو ثم نشكو الى الله عساه
ان يعيد للحياة ولو أحلاما نراها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق