ثم إلى متى نعيش وهما لا نستطيع أن نعبر عنه
أود أن أقولها دون أن يوقفنى أحد
أو يجادلنى فيها
أريد أن أقولها بلا خوف
كانت أمنيته
ولكنه لم يجد من يسمعها منه
فرحل
وهى تسرى فى دمه
فحبس بها و حبست فيه ...
الى متى هذا الحبس
كان يسأل نفسه
ولا من جواب
وتلكم هى العقوبة
و ذلكم هو العذاب ............................................
أحمد المليجى // قصة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق