الأربعاء، 14 فبراير 2018

عقوبة


ثم إلى متى نعيش وهما لا نستطيع أن نعبر عنه 

أود أن أقولها دون أن يوقفنى أحد 
أو يجادلنى فيها 
أريد أن أقولها بلا خوف 
كانت أمنيته 
ولكنه لم يجد من يسمعها منه 
فرحل 
وهى تسرى فى دمه 
فحبس بها و حبست فيه ...
الى متى هذا الحبس 
كان يسأل نفسه 
ولا من جواب 
وتلكم هى العقوبة 
و ذلكم هو العذاب  ............................................  

أحمد المليجى // قصة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...