انتفضى من سباتك يا بلادى
واخلعى ثوب التعادى
الله فى عليائه ينادى
انفروا لا تثَاقلوا عبادى
من رام النصر فلا يقعدن
ولا يسكتن عن أعادى
أنا ناصر المخلصين إن همُ
قاموا مغيثين للعبـــــــــــــــــــــــاد
أيها الشعب الذى يرزح فى الرماد
كيف تترك الارض لأوغاد
يقتلون بالخيانة فى كل ناد
و يشربون الخمر طارحين
بنيك للبطش من كل جلاد
قل لهم ولا تركننَّ
يا حكامى كثيرا أن تخيبوا
وقد اعطيتكم فى الولدان عهدا
لكن اهواءكم للخنا تطيبُ
عزالبلاد اضيعتموه
بكأس مع الغانيات و بعتموه
و شربتم مع العدا نخب غدر
كيف تكون لكم عهود ؟
أنتم شر خلقا ام يهود ؟
هم الاعداء وانتم رعاة
لوساياهم وهم يجودوا
بعتم لهم بلادا بناها جدود
ومضوا الى المجد فهم يسودوا
والأقصى يندى لحاله الجبين
بأيديكم و هذى الجنود
وبدلتم شرف الرجال ما لطلب
غير قنينة خمر أو نهود
ذوقوا خزيا لا ينجلى عنكم
ما دمتم للحق فى صدود
وماكان للتصلُّف فيكم عقود
أو لازم القلوب جمود
فأقيموا يوما فليلة ثم
بعدها أبدا لا تسودوا
يا شر الناس كيف عهدتُ
لكم امانا و فيكم جحود
لله ادرى بالفعال منكم
والله علىَّ بسواكم يجود
اتركوا الارض للاهلين وارحلوا
او توبوا الى العهد وعودوا
نكن حشودا الى الحق او نموت
على الحق دوما ولا نحيد
ما جلب على البلاد من شرور
قدر فتنة فيهــــــــــــــــا شرود
وما يستفيق العرب حتى
يضربهم تتار العصر و اليهود
لكنَّ العُرْبُ تغط فى سبات
و أهل الشام فيها مدود
هذا دماء اخوة فى دمشق
ودماء العراق لا تمنعها حدود
والجرح فى برقة بين فرق
تناحرت فلا صدق إن عهود
أيها السائر بين الخليج
وبين الأطلسى هل رأيت
طعان الأهلين وهم سعود
يضربون أهليهم على بشر
يظنون أن أرضا لهم تعود
إى وربك قد غبنت
إن العروبة فى جوف اللحود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق