الثلاثاء، 27 فبراير 2018

رحلة الحروف:


نعم
ياتينى من حيث لا أحتسب
يحاصرنى
يكبل أناملى حول يراعى
فهى تكتب
و الكلمات تترى
تترامى فى عطر المداد
تنسال على وفق مجراه
فى أُنْبُوبِه الصغير
لا تتقاطع
حروف تترادف
معان تتضاد
لكن فى النهاية
تحزم أمتعة قصيد مسافر
من خيال برىء
إلى عيون براقة تقرؤها
تسمر على ضوء شموعها
و هى تذوب
ترطب القلب
و هى تحترق
تلقى برسالتها
فمن أجابها
أصدرت بسمتها
كم هى دافئة
كم هى أنيقة
تختارها الروح
على وفق رقتها
فيا ليتها أفلحت
أن تنال جوابا على رسالتها
هكذا الإلهام
كبير عائلتها
.................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...