الأربعاء، 14 فبراير 2018

جرح القلم

قصيدة بلا واو
..............................................................

  بتاريخ: 2014-09-15 ، الوقت: 01:11:06

استعصى علىَّ
مع كثير مصابرة  لا ينصاع
فرحت أهدهده
أداعبه
أحتضنه فما راع
حطم قلبى لما ذاع
نبأ الجرح فى قلب ضاع
حريح الليل صار متاعا
جريح الليل كان شعاعا
ضياء علوم تهدى
شعبا ضل فلما يدر
نوة شتاء هامت
بأفق الشعب الصامت 
غابت شمسك   يا شعبى 
بغياب رجال مهرة
بغياب ضمير  الدنيا
لن تحيا ارض حرة
أن دانت للقاتل مرة 
طاغية فى القلب يعيث
فسادا فما أحد يغيث
بلادى فى قلبها جمرة
بلادى فى جوفها حرقة
بلادى صارت مثار جدال
للغرب من كل فصيل
كم كان شعبها إكليلا
كم كان ليلها قنديلا
أبى قلمى أن يكتب
حرفا بمذاق العزة
قد ذاق من الم الارض 
ما عاد بمقال  يسترضى 
رجالا  عيشتهم  سكرة 
الآن  بلادى فى حسرة
الآن  بلادى فى غمرة
كم كان لبلادى حديث
قد كان لبلادى صعيد
عاش المجد طيلة عمره
ما ذاق فى الدهر من غصة
صنع الأمجاد له رجال
 قد كان بصعيد بلادى قد كان
رجال حماة ابطال
رفعت راية بلادى لازمان
لكن مدادى لا يكتب
قلم فى يدىَّ يتألم 
جريح من رجل لا يشجب
ظلما قد شاع ببلادى
بطشا ينهش أسماعى
يخبرنى أن أسكته فلا أقدر
قد أعطى سلطانا يا قلمى
فتمكن من سمتى  يا قلمى 
تمكن من  بيانى  فلن امضى 
أخبرنى مدادى بإضرابه
قال لا انطق حرفا يا صاح
ما عاد حديثى بمباح
ماعاد لبيانى إلا سجن
بين الادراج يا صاح
فلعل حرفك يرتاح
لعل حرفك يرتاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...