الثلاثاء، 27 فبراير 2018

أقبلك مهما فعلت


هل تتذكرين ؟
أننا يوما تصافحنا 
ونسينا الجراح؟ 
وتصافينا ؟  
وتعاهدنا ؟
و انطلقنا؟
أوَقَد أخذتنا السنون؟
ام  الى الاحزان قد انطرحنا ؟
لعلك تذكرينا ضحكة راضية 
قد حكمت بيننا عهدا
و فصلت فى قضايا الجرح دهرا
ومرت كغيرها منا
رغما عنا و قهرا
ما غيرك
ما بدل حالك
هل نسيت أن مع العسر يسرا
هل نسيت ابتسام القمر لنا
حينما ناديناه
انت هناك
وانا هنا
نفترش الأرض عطرا و  زهرا
مالك توجهين لى لوما
كانى قد جئت وزرا
كفاك  إن فى قلبى جرحا
فلا عدت أحتمل عنتا
فقد بليت من بعدك
وعلى كل أقبلك
و لو لم تبد لى عذرا
فسلام عليك
ولو لم تقض لى أمرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...