الثلاثاء، 27 فبراير 2018

حياتى رهن احكامك


عندما تبيعينى
أحس أنى بلا ثمن
فإنك تستغنين عنى
وأحيانا ترمينى 
بكم كنت معروضا عليك ؟
ثم بكم ترسلينى؟
يا من تفجرت لهواها دموعى و حنينى
يا من صدَعَتْ بأمرها نفسى و ظهرت فى تكوينى
لا ألومك يا مليكتى
ولا ألوم الهوى
ولا ألوم ليلى
ولا ألوم سنينى
انا من باع أولا وكنت أول من يشترينى
فلا لوم على من اشترى ولكن اللوم على  
فهاؤم احكمى على فبأمرك أصدع
و حكمك فى الحياة يبقينى ........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...