عندما تبيعينى
أحس أنى بلا ثمن
فإنك تستغنين عنى
وأحيانا ترمينى
بكم كنت معروضا عليك ؟
ثم بكم ترسلينى؟
يا من تفجرت لهواها دموعى و حنينى
يا من صدَعَتْ بأمرها نفسى و ظهرت فى تكوينى
لا ألومك يا مليكتى
ولا ألوم الهوى
ولا ألوم ليلى
ولا ألوم سنينى
انا من باع أولا وكنت أول من يشترينى
فلا لوم على من اشترى ولكن اللوم على
فهاؤم احكمى على فبأمرك أصدع
و حكمك فى الحياة يبقينى ........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق