..........................................
أصدق أنك الشمس للدنيا
وأنت نبض الحياة للأحياء
و اسم الذات لروحى
و النغمة الصدوق فى الملكوت
أنا مسافر فى هواك
من عيونك اتجاهى
و فى عيونك امتدادى
وأنت المقصد و المنتهى
و حرمة القلب تزيد
لأنك خير سكانه
فمن عدا ألزمته كيانه
و أوقفته
و أوقعت عليه جزاء جرمه وافعاله
لا أخشى فى هواك لوما
ولا عنادا
ولا أن يتناولنى الزمان بأغلاله
آه لو تعلمى
كم حرمت على قلبى أن يرى من دونك
و حرمت عليه خصالا لا تروقك
وحرمت عليه النبض ألا باذنك
غير أنها الحياة اضطر اليها
لأبقى بجوارك
و تحت سمائك
و حرمة القلب تزداد
ما إن أتيت ما يريبك
أو أتيت ما يسوؤك
فأنت فى حلى و ترحالى
مولاتى
و أنت فى كل حين مليكتى . ................................................ ........................................................................... 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق