الأربعاء، 14 فبراير 2018

حرمة القلب

..........................................
  أصدق أنك الشمس للدنيا 
وأنت نبض الحياة للأحياء 
و اسم  الذات لروحى 
و  النغمة الصدوق فى الملكوت 
أنا  مسافر  فى  هواك 
من عيونك اتجاهى 
و فى  عيونك امتدادى 
وأنت المقصد  و المنتهى 
و حرمة القلب  تزيد
 لأنك خير سكانه 
فمن عدا ألزمته كيانه 
و أوقفته 
و أوقعت عليه جزاء جرمه وافعاله 
لا أخشى فى هواك   لوما 
 ولا عنادا
  ولا أن يتناولنى الزمان بأغلاله
آه لو تعلمى 
كم حرمت على قلبى أن يرى من دونك 
و حرمت عليه خصالا لا تروقك 
 وحرمت عليه النبض ألا باذنك 
غير أنها الحياة اضطر اليها 
لأبقى بجوارك 
و تحت سمائك 
 و حرمة القلب تزداد 
ما إن  أتيت ما يريبك 
 أو أتيت ما يسوؤك 
فأنت فى حلى و ترحالى 
مولاتى  
و أنت  فى  كل  حين   مليكتى . ................................................   ...........................................................................   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...