الثلاثاء، 27 فبراير 2018

فى شأن المرأة اقول

لى رسالة فى دواوينى عن المراة   المرأة هى الانسانية عندى على الاقل   و هى جوهر الوجود الانسانى   فبها يحيا البشر و بها يموت البشر   فتناولها بالتالى كمادة للكتابة ينبغى ان تكون بمستوى يليق بانسانيتها على الاقل فلا ينبغى ان توصف بالغزل الفاحش الدنيء متل ما يقول اودونيس ولا بانها مادة للتلذذ   و انما يجب ان تصان وتحفظ كما لو انها كتاب مقدس وتحفظ متونها   حتى ولو كانت سيئة الخصال ماساوية الفعال سافرة الاخلاق والتصرفات   تعامل بقدر الانسانية التى تحملها بين طياتها فالهدف فى هذه البائسة هو الانسانية  

 لذا فانى كلما هجوت امراة تناولتها برقة على قدر حيلتى فى الشعر.....   واما من يصيب المرأة فى نهاية عهده بالكتابة و يعتذر للكلمات عن كترة كتاباته   عن ملهمته حتى اذا داهمته بسوء ملاطفة يوما ما عاد يلعن النساء   و يهجوهن و يصمهن بالخيانة منهيا الامه من مهلهمته الى مثل هذا الاعتذار ............   لكنى من هنا التفت الى نفسى   ولا اعتذر الى الكلمات لكونى كتبت فيمن لا تستحق   الشعر والمناجاة و لكن اعتذارى عن عدم التفاتى لهذه الانسانية الكامنة فى ملهمتى ولو سامتنى من العذاب   لانى يوما ما اكون قد اخطأت ف حق انوثتها   عندما اقرر اعتزالها و هجائها فى حين انها لا تستحق مثل هذا الهجاء لكن هذا لا يمتد الى كل النساء   لان منهن الفضليات   اما من اثرت الدنو   فالله يهديها ................................. انتهى  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...