من شدة خوفه و ارتجافه
سقط الكلام وما شافه
كان بيكتب حكاية مجد
حكاية تاريخ و عهد
سطرت ملاحم فى الكتب
و ذكريات ما لها حد
من كل ناحية تلاقى العزة
و الوقت ده مالقيش حد
و اتمكن منه الخوف
و خلق بينه و بين الناس الف سد
لا يسمع و لا يشوف
و يخاف من أى حد
تبقى فايدة كلامه أيه
عن المجد
اذا كان الكلام دليل إدانة
موش أمان و عهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق