الأربعاء، 14 فبراير 2018

لا استغنى عنك

  بتاريخ: 2014-04-07 ، الوقت: 16:20:39
آه لو تعلمى 
كم أحل من معادلات 
لست فيها طرفا
ولست أحد الحلول 
و لا أنت أحد الفروض 
فقد خشيت أن تكونى بديلا
أو يكون عنك بديل 
لى خيال مستطيل 
لا يأمل إلا واحدة 
أن تكونى قيثارة تعزف فى حياتى 
لحنها الجميل 
لكن هى معادلة واحدة 
أخشى أن أتخيلك مستبدل به 
أو مضحى به 
أو شىء من هذا القبيل 
و تمنيت أنك لو بعدت عن هذا الخيال 
وعن كل تأويل 
أخشى عليك من الاحتمال 
إذا ادى الى محال 
ألا تعلمين أنك الأصل فى روحى 
وأنى لا أقبل فيك بالبديل 
و أن روحك لحن فى أيامى 
أَ وَ لا تعلمين مقدار كونك الشمس لى 
فآه لو تعلمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...