1- قطع الامدادات البترولية من قبل شركة ارامكو السعودية بقولها :"أرامكو جيوبنا ليست ماكينة صرافة " .
2- رفع الاستثمارات مع أثيوبيا 3- حظر بعض الخضراوات المصرية
4-الاخوان ليسوا جماعه إرهابية 5- تصفية العمالة المصرية و فرض ضرائب على التحويلات من المصريين العاملين بها .
ولنأت الى هذه النقاط تعليقا :
أما عن قطع الامدادات البترولية , فالسعودية لم تقدم هذه الامدادات دون مقابل , و إن كان ذلك بتيسيرات فى السداد , و القول فى ذلك : إن السعودية ليست تتفضل على مصر بالإمدادات المنوه عنها وأنها منحة منها , و بالمنطق البسيط هل يعطى احد منحة بمقابل ؟ إن السعودية تتقاضى ثمنا لما تعطيه لمصر و هو حمايتها فى مواجهة الحوثى و جماعته . و قد فعلت مصر و لم تتوان . فما الذى تريده هذه الدولة من دولة تحترم قانونها و دستورها مثل مصر ,تيران و صنافير ؟ كما سلف البيان امرها بيد القضاء و الدولة المصرية تحترم القضاء , موقف مصرى يميل الى المشروع الروسى ؟ لا تستطيع فهمها الدولة السعودية و لو تم شرحها ألف مرة . اتجاه مصر نحو ايران ؟ مصالح مصرية و شأن مصرى داخلى , تصرفات إعلامية منسوبة إلى مصر لا تعدو غير ردة فعل تبرأت منها الدولة و الحكومة , الدولة المصرية لا تكمم الأفواه و كل مخطئ مجزىٌّ بخطئه , هكذا تكون دولة القانون . السعودية تتصرف مع مصر كما لو أنها من صبيانها و هذا ما بعبر عنه ب " سنة اولى ادارة دولة " . ثم كيف تتأذى الدولة السعودية من تصرفات بعض الاعلاميين الانفعالية و لم ترد على الشركة التى تحمل جنسيتها من قولها الذى يتمثل فى اهانة الدولة المصرية ماكينة صرافة ؟ كأنها لم تسمع بها . هكذا الادارة السعودية تنسى ما عليها و تذعن لما تدعيه أنه لها و هو ليس من العدل فى شىء .
و أما عن زيادة الاستثمارات مع اثيوبيا فهذا لا يعنينا فى شىء دولة كأى دولة لها علاقات و مصالح مع دولة اخرى ولا داعى للقلق بشأنها , فيما لا يضر بالأمن القومى المصرى و هذا دور الحكومة ليس دور صحافة ولا توك شو . فكما نحتج بخصوصية علاقاتنا مع دول اخرى فكذلك مراعاة لنزاهة الدولة ان تحترم علاقات الدول الاخرى ببعضها البعض .
و فى شأن حظر استيراد المنتجات المصرية فهى سياسة دولة تنسى ان لدولة مثل مصر من العلاقات ما يغنيها عن سؤالهم , و لنتجه نحو أفريقيا بانتاجنا لأنها الامتداد الطبيعى لمصر و العمق الاستراتيجى و الاقتصادى لمصر .
و فى شأن عدم اعتبار جماعة الاخوان جماعة غير ارهابية فهذه هى النار التى سوف تكتوى بها دول الخليج التى تتبنى مثل هذه السياسة و هى إيواء الثعابين القاتلة الغادرة أكثر مما تفعله ايران , فكونهم لا يعتبرون الاخوان جماعة ارهابية فهذا مآله اليهم و لن يضرنا فى شىء , فدولة متجانسة فى افراد جيشها و اطياف شعبها مثل مصر لا تكسرها مثل هذه التصرفات الصبيانية , ولعل بلادنا اكبر من هذه التصرفات التى تبدو كما لو انها ترهات يرددها الصغار فى مدارجهم .
و أما فى شأن التصرف مع العمالة المصرية بالترحيل و فرض الضرائب : و ان قلنا بانه من السياسة الداخلية الا انه يحمل فى طياته الانتقام و الضغط على الدولة المصرية , فهو كما لو كان يقوم باختطاف رعايا دولة كرهائن لتطويع هذه الدولة و تكبيلها , هذا إن دل فإنما يدل على طفولة هذه الادارة . و تأكيد لقول القائل : سنة اولى إدارة دولة و إدارة سياسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق