al3asema333@gmail.com
......................
......................
فى أحضان المساء
حقا كان التلاقى
فكان السؤال حينها
كيف أكتم أشواقى
ترحل عنى بالجسد و يبقى
شوقى إليها فى آماقى
تسكن ذاكرتى
تسكن قلبى
و تعيش بين حرفى و صفاتى
و فى المجاز تحلو صورتها
كأن صورتها من اشتقاقى
لكنى لم
بل كل ما رأيت منها
من مكنون اشتياقى
أُحب الزهر فى عينيها
بألوانه
بأشكاله
و كيف تشكلت حوله أوراقى
أراها تكتحل بلهفتى
و قد هام قلبى
فيال لهفتى و يال إشفاقى
حقا كان التلاقى
فكان السؤال حينها
كيف أكتم أشواقى
ترحل عنى بالجسد و يبقى
شوقى إليها فى آماقى
تسكن ذاكرتى
تسكن قلبى
و تعيش بين حرفى و صفاتى
و فى المجاز تحلو صورتها
كأن صورتها من اشتقاقى
لكنى لم
بل كل ما رأيت منها
من مكنون اشتياقى
أُحب الزهر فى عينيها
بألوانه
بأشكاله
و كيف تشكلت حوله أوراقى
أراها تكتحل بلهفتى
و قد هام قلبى
فيال لهفتى و يال إشفاقى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق