رآها...فأخذ يتتبع أثرها ,فإذا هى تسكن فى زقاق فى أطراف المدينة , من أسرة فقيرة يرثى لحالها , لكنْ لقلبه رأىٌ آخر ,أحبها حتى تملكت قلبه , لكن الفرق يلمع أمام عينيه :ارجع فأنت من عائلة هم أسياد هذه المدينة , و هذه تشتريها ببضع ورقات من النقود لكن لا حيلة لكل ذلك مع قلب هام بمثل هذه , يريدها لنفسه بأية وسيلة , فذا هو يفكر و يفكر , ويروح و يغدو , تلمع أمام عينيه صورتها , و فى الآن نفسه عائلته تعارض الفكرة , ما هى الطريقة التى تجعلها تاتيه دون ان تشعر عائلته بما يعانيه تجاه تلك ؟ فواتته الفكرة , فهو يعرف الطريق اليها , و هو من هو , لكنه سرعان ما عاد الى رشده , فاجابته :على ألا تعيرنى بفقرى . فأقرها على شرطها , و لم يكترث بأفكار الأغنياء منقلبا إليها . وقد كان له فضل من الاموال فأعطاها و لم يعيرها لكن ...تغير الحال فقال : يا ليت قلبى ما احب .
الأحد، 16 أغسطس 2015
عار
ليست بلاد العرب التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة ولا بلاد العرب التى تسلم...
-
كأنه يعلم انى افرح برؤيتك و اسعد بحديثك فهو بيارينى بخواطره و يبارزنى بهواه سبق سنه صديقى الصغير سبق سنه ما أشبه الجميل بالجميل كلمات تحوى ك...
-
ليست بلاد العرب التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة ولا بلاد العرب التى تسلم...
-
::::::::::::::::: برودة واحداث واقاويل مردودة وامانى لاشك منشودة خيرت بين هواك وحياتى الكئيبة وما احببت الهوى لعين عنيدة خيرت بين احلامى وث...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق