الأربعاء، 28 يناير 2015

بصرة

:
........................
وعدنى 



ففرحت


 
حتى اختلفت فى اوراقى


 
اسرعت اتخبط 



لهفتى تسابقنى




خطواتى لا ترى




لكن لها دوىٌّ على الارض 




اكلت ولا ادرى كيف ؟




قطعت الطريق كالبرق




قلبى من شدة الخفقان 



لا اجد له مقرا 




بل تخلى عن مكانه




يتمنى لو انه مشى هو 




و قطع هو هذه المسافة 




حتى اذا بلغته 




لم اجده 




استقدمته 




واخبرنى 




واسقط وعده




بغير ما ظننت




و كانت النهاية




بصرة 




اقصد 




صدمة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...