الخميس، 28 أغسطس 2014

أو قد حان العفو منك

......................................
او قد حان
عفو منك و قد آن
أم أن قلبى قد هان
عليك و قد هان الكيان
دليتى فالقلب محصور
و الجرح فيه مأثور
والليل فى شغافه يثور
أتانى لائم موتور
قال الدم منى مهدور
فانا عندك هذا الغلام
من ذاق من جرع الملام
ولولاك حاله ما استقام
صوتك العذب يملؤه
فيعود صراخا ولهان
شائق اليك ظمئان
طالبا من عفو و غفران
أو قد حان
أن تغفرى له ما كان
أن تثرى روحه بعد ليل
كأنه فى الجرح ليلان
ما لى لا أجيد الكلام؟؟!
إلا معك يا كل المرام
أنا لولاك لا أحيا
ولولا رضاك ما أنام
آه من خصامك يا أنا
أو إن العفو صار كالمحال
لولا مال قلبك بالسؤال
أو لو كان شيئا من سلام
بشرينى بربك و لو كلام
فما عدت أبرع فى الكلام
بغيرك حالى ما استقام
يا ليت ينفعنى هيام
يا ليته ما كان السؤال
يا ليته ما كان الذى كان
.......................................
ديوان طيبة قلب - أحمد المليجى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...