الجمعة، 7 مارس 2014

حديثى عنك



al3asema333@gmail.com
...........................

هاأنذا 
أحدث عنك 
بكل قوى المعانى
و أخبرك
بـأنى من بعدك أعانى
من ذاك يسره أن يرى
عناء الشمس فى غيوم الامانى
ثم من ذاك الذى يهوى
سقوط البدر فى ألوان البيان
ثم من ذاك لا يود
أن يسرى على ضفاف عينيك تائها
يود إطلالة من طرفك الحانى
قولى
كيف أسترقُّ لفظا ثم أديه لك
ومن ورائه جيش من التهانى
لأهنك من جديد
بأنك مولاتى
و قد أصبحت مليكة أركانى
على رِسلك
هذا هو الرجاء
قد أعطيتك قلبى
وليس لدى قلب ثانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...