تغيرت معالم الأشياء فكان تبتُّلى
و زارتنى أحزان فى المعاقل
فلا الوهم يعيد ميتا أحببته
ولا الزمان يعيد مفقود المنازل
أنا والزمان خصمان تنازلا
فإذا الزمان شر ُمُقاتل
والليل من ورائى يجوب حصونى
فيقتل ما يشاء من خمائل
و روعنى بقتل الأحبة بخاطرى
وأسلمنى فى الوغَى للمجاهل
و ما عساى من صنيع تجاهه
وما نصير وجدت غير مُسائل
وإذا بعقبان الشماتة تصدح
بالأفق من كل صائل وجائل
لعمرك يا صحبة برقت فى السما
ما وجدت منك غير عاذل
أنا الذى تخليتِ عنه ولم ينل
يا سنون منك غير غوائل
ليتك تعلمين ما بالقلب من بلية
لكن دأبك معى كالقاتل
إليك عنى يا سنون وما بك
فالله اعطانى وليس بسائل ِ
al3asema333@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق