الجمعة، 14 فبراير 2014

امومة على الرصيف


تقبلين الايادى يا أماه
والله رب العبد وما ملكت يداه
من خوف على طعامى
والله مجيب من ناداه
أنت الكريمة
وأنت الرضية
وانت الحرة فى حِماه
كفاك
فقد تجاسر على الحق عِداه
وعدوك بالحرية
وسلامة العيش ونداه
وعدوك بأن الثورة عزة
قداسة
طهارة
ولكل انسان ما هواه
قيح اصاب مدادى بعدما ادماه
جرح اصاب الروح لما سلبوك الحياة
اماه قولى رباه
لا تقولى لعبد سيدى
والله فى العُلا رباه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...