الخميس، 6 فبراير 2014

زَهْو

بعيدا عنى يا أحزانى 
لا تفكرى فى العودة إلىّ 
فمهما تكونى  فلن تكسرينى 
كونى ثملة كما نت 
ما عاد قلبى هذه الحانة  لسكرك 
ولا تلك الساحة لمعتركك 
ولا مكان لقـــــــِيَانِك حيث تُطْرِبُك ِ
لقد استعدت  زمام أمرى 
و عادت إلى شوكتى 
فاحذرى منى 
هيا 
فلم يعد لك مثوى بقلبى 
و لا مأوى بروحى 
حتى إن دمعى 
قد أطفأت نيرانه 
ودخانها قد تلاشى من  أفقى 
اليوم هذا الدمع  ليس إلا 
لون من  ألوان فرحتى 
و سر من  أسرار قوتى 
ما عاد مثار ضعفى 
و لا عاد منار خوفى 
ولا عاد  فحوى إلا لسيطرتى 
دمعى  صار نهرا جاريا  لا يعنى  هزالى 
ولا يعنى وحدتى و انشغالى 
فهيا بثيابك  
برحالك 
وان اردت زادا 
فخذى  
بل لست  أحق به 
حتى  إذا متِّ فى الطريق 
فلا يحزن أحد بعدى 
هيا  لا تفكرى فى غزو مخيلتى 
ولا و لن تقدرى 
فقد عم الإيمان قلبى  
فارحلى عنى  
al3asema333@gmail.com


هناك تعليق واحد:

احمد المليجى يقول...

الزهو : الفخر و الكبرياء و التعالى

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...