.........................................................
سلمت نفسها للذى
يلهو بين ثناياها
فهى ترمقه
تنبهه
تتلطف اليه
تريد تقبيل فمها
يعقد يديه على وجنتيها
سرقة من الناس وهى ترجوه
فى اسفل البيت حجرة
و بئر فيه يلقاها
أريد لها الهدى فظنتْ
أننى أبغى رضاها
أوليها نصحا و بِرَّا
على حسبانى أباها
وهى تنظر فى حُمْقٍ
كأنها تعدو والدنيا ذائبة فى هواها
بلهاء
تعرفها فى نظرة
يا صاحب البيان هلا تراها ؟
...................................
أحمد المليجى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق