الثلاثاء، 18 فبراير 2014

تحت الحصار

ألا هل يمر هذا اليوم ؟
و تنقشع ظلمات ليله عنى ؟
أحِنُّ إلى صباح يشرق فيه وجهٌ
يعيد الشمس الى أفقى
أحن الى اشراقة شمس
رغم أنى أصبحت بالشمس لا أثق
وإلى عين ترق لقلبى كما يرقُّ
فيعودَ حرا  و العبابَ يَشُقُّ 
وتكبيرة العيد أتوق اليها
ليت شعرى هل هذا الغم أستحِقُّ ؟
مُولَعٌ أنا بتلك العينين من صغرى
مالى أراها علىَّ تشقُّ
لوعة حدقت فى عينى و ما أدرى
أهى دين علىَّ مُسْتَحَقٌّ
و لهفة فى غياهب الظلام جاثِمَةٌ
إلى النهار  وما أرى إلا فرسا له تكبو
مالى عن مُرادِى ميلٌ قيد ثانية
فمال مُرادى يميل عنى و يغفو
ليلة أقمتها  بالعراء بلا ظل
من فواجع للجرح عنى لا تعفو
واها لقلبى ماذا يرى ؟
هل  هام بمن عليه لا تحنو ؟
رحمة من الله عليك يا قلبى
لأى شىء بعد ذاك تدنو ؟
...................
al3asema333@gmail.com




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عار

 ليست بلاد  العرب  التى :: تمنع الأذان حتى يرضى الغزاة   ولا بلاد العرب التى تدفع :: جزية للغزاة حماية لملك الطغاة  ولا بلاد العرب التى تسلم...