يمضى الحميع
يرحلون
و تبقى وحدك
تعانى
من يشاطرك الحديث
لا احد
من يلطف جرحك
لا تجد
من يخفف عنك
مبتعد
هل عزلوك من منصبك
بعدما استنهشوا لحمك
؟
يا من كنت هاشما لهم
رءوفا بهم
رحيما
و لاجلهم تبقى سقيما
هأنتذا مبعد منفرد
فيا وطنى كفاك نداء
فلن تجد
فالسارقون عادوا
و الثورة صارت كالماء
ضاع بين الاخاديد
ولم تستفد ...
..............................
من ديوانى : رحلة وطن ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, احمد المليجى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق