آلمنى الهوى و زاد من شَغَفِى
و سقانى الهوى وزاد من نَزْفِى
أنا من بات غير المُحَلَّى ولَمْ يَجِدِ
إلا البــِـــــــــــــلَى نَال مِنْ نِصْفِى
و رَيْحَانَةُ القَلْبِ لَمْ تَحْفَلْ بِمَا أَرَى
تُسْرِعُ الُجَفــَــا و لَمَّا تَجِِدْْ أَسَفِى
أسائلها و القلب من حسرة
أكَبَّ على أقدامها بغير ما إلْفِ
يا من هيَّمتِ الفؤادَ رفقا بالذى
طالما يشتاقــــُكِ بغير ما وصف
و الذى خلق العيون وسواك
ألا تحفلين إن وجدت قلبى فى ضعف
هذا المجذوب بهواك قد تخلَّت
عنه الأيامُ فكونى خَيْرَ حِلْفِ
فلا حلف بغداد ينفعه
ولا الأعراب آوَوْه من خوفِ
إذا استجار بهم درأ الفجيعة لم يرَ
إلا النقيصة من أمام ومن خلفِ
وأداروا به رَحَى الشَعير بغير رقة
فيا لهف القلب منكما و يا لهفى
ألمَّا أحتمى بهواك يا ريحانة تطردى
كأنك من الأعراب أو شر من الحِلف
ريحانة القلب ما انذوى الشوق عنى
و من أيقظ الشوق إلا ذات لطف
آه على أيام قضيتها أكلت نصف عمرى
حتى إذا انتصفنا زال شحمى عن الكتف
لو أن لى من العمر مــــــــُـدًّا غير ما تولَّى
ما استسقيت من بئرك ولا قبَّلتُ من كف
لله أمرى ولله المشتكى منك
يا أعرابية الفكر ذابحتى بطرف
لولا ظرفك الموشَّى بالبراءة
لجعلت رأسك تحت خُفِّى
.............................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق