فنيت الالواح
وجف القلم
ولم يزل هناك الالم
وانا قد علتنى الكآبة
من طول الكتابة
حسبك يا قلبى
فلن يغنى الندم
تخيرت عيونها
وأنشأت تناجيها
فحـــــــــــلَّ السقم
ليلك أنواء
وخافت الاضواء
وشيك العدم
جرحك يعتليك
وحزنك يزدريك
وانت لم تنم
الليل يقسو
والروح تغفو
والعمر يركض
بغير سأم
تناسَ ياقلبى
فهى كالعدم
وهى ترديك
وتسقيك الفجيعة
ولما تعرف
خزاياها المُرِيعه
ستبدى الندم
فواحد فى قلبك
والآخر يكسوك
حتى القدم
تناس دوما
وانظر بداخلك
فهى الحياة
تنشأ من عدم
إذا الموت يدنو
واللحد يعدو
ولا فراق
دون الالم
فقد جف المداد
فاطرح بعيدا
هذا الندم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق